اول الرقص غندرة
خطر ببالي هذا القول عندما قراءتُ عن زيارة سعد الحريري للعراق ولقائه الطالباني والمالكي وزيارته الى المقامات والمرجعيات في النجف. لان سعد الحريري يمثل ، بالاضافة الى كتلته السياسية اللبنانية، موقفا سياسيا عربيا من الواقع السياسي العراقي. واضع زيارته بهذا الاطار. لزيارة سعد الحريري اوجه وابعاد مختلفة تسمح لي ان ارى معاني عديدة زيارته الى العراق.
سعد هو ابن سيدة من اسرة فاضلة عراقية وربما هذه الزيارة هي محاولة منه العودة الى الجذور في بحث عن الذات، هذا افتراض اجتماعي وعائلي خاص لا نتدخل به.
البعد السياسي : الحريري رئيس كتلة نيابية لبنانية هامة تشارك في حكم لبنان باسم الاكثرية ، هذا البعد يعطي لزيارته اهمية في العلاقات السياسية العراقية – اللبنانية . كما انه برلماني لبناني عربي يمثل فئة من الشعب اللبناني ويزور مسؤولين عراقيين باسم من انتخبه من شعب لبنان. وهو صديق لحكام دولة عربية هامة ، المملكة العربية السعودية، التي تؤثر تأثيرا واضحا في رسم سياسيات الشرق الاوسط. لقد وطد الحريري علاقات وطيدة مع المملكة ولا بد ان لزيارته صدى جيد على الصعيد السياسي العراقي السعودي.
والبعد الثالث هو اعمال: سعد الحريري هو ابن و الزعيم رفيق الحريري الراحل وريث مؤسساته وشركاته العالمية. ولا بد من وضع زيارته هنا في احتمالات مجالات الاعمال، والاستثمارات وخطط إعادة بناء العراق.
اخيرا هو مواطن لبناني سني يرفض ان يتقوقع داخل حدود طائفية ضيقة . سعد الحريري انسان منفتح على التفاهم والتسامح والاعتراف بالاخر، وهنا تظهر اهمية زيارتة للنجف.
اول الرقص غندرة هو مثل شعبي في لبنان. فهل ستفتح زيارة رجل سياسي لبناني عربي في مستوى الحريري ابوابا يدخل منها اعترافا عربيا بالحكومة العراقية الى العراق؟ وهل زيارته الى النجف هي زيارة رمزية للتأكيد على الخصوصية السنية - الشيعية -العربية؟ لا اجوبة اليوم لكني اقتبس منه الكلمة التالية : دفاعاً عن المشروع الديموقراطي العربي الحديث، مشروع بناء الدولة والمؤسسات، مشروع الإرادة الوطنية والسيادة والاستقلال، علينا أن نعمل سوياً، وكل على حدة، بكل ما أوتينا من قوة ومنعة وصلابة على قطع الطريقين: طريق الفتنة السنّية - الشيعية وطريق التطرف والغرائز العمياء».
نعمل معا دفاعا عن المشروع الديمقراطي..هذا ما قاله سعد، ابن لاب لبناني والام العراقية، في العراق ليسمعها كل الناس.
خطر ببالي هذا القول عندما قراءتُ عن زيارة سعد الحريري للعراق ولقائه الطالباني والمالكي وزيارته الى المقامات والمرجعيات في النجف. لان سعد الحريري يمثل ، بالاضافة الى كتلته السياسية اللبنانية، موقفا سياسيا عربيا من الواقع السياسي العراقي. واضع زيارته بهذا الاطار. لزيارة سعد الحريري اوجه وابعاد مختلفة تسمح لي ان ارى معاني عديدة زيارته الى العراق.
سعد هو ابن سيدة من اسرة فاضلة عراقية وربما هذه الزيارة هي محاولة منه العودة الى الجذور في بحث عن الذات، هذا افتراض اجتماعي وعائلي خاص لا نتدخل به.
البعد السياسي : الحريري رئيس كتلة نيابية لبنانية هامة تشارك في حكم لبنان باسم الاكثرية ، هذا البعد يعطي لزيارته اهمية في العلاقات السياسية العراقية – اللبنانية . كما انه برلماني لبناني عربي يمثل فئة من الشعب اللبناني ويزور مسؤولين عراقيين باسم من انتخبه من شعب لبنان. وهو صديق لحكام دولة عربية هامة ، المملكة العربية السعودية، التي تؤثر تأثيرا واضحا في رسم سياسيات الشرق الاوسط. لقد وطد الحريري علاقات وطيدة مع المملكة ولا بد ان لزيارته صدى جيد على الصعيد السياسي العراقي السعودي.
والبعد الثالث هو اعمال: سعد الحريري هو ابن و الزعيم رفيق الحريري الراحل وريث مؤسساته وشركاته العالمية. ولا بد من وضع زيارته هنا في احتمالات مجالات الاعمال، والاستثمارات وخطط إعادة بناء العراق.
اخيرا هو مواطن لبناني سني يرفض ان يتقوقع داخل حدود طائفية ضيقة . سعد الحريري انسان منفتح على التفاهم والتسامح والاعتراف بالاخر، وهنا تظهر اهمية زيارتة للنجف.
اول الرقص غندرة هو مثل شعبي في لبنان. فهل ستفتح زيارة رجل سياسي لبناني عربي في مستوى الحريري ابوابا يدخل منها اعترافا عربيا بالحكومة العراقية الى العراق؟ وهل زيارته الى النجف هي زيارة رمزية للتأكيد على الخصوصية السنية - الشيعية -العربية؟ لا اجوبة اليوم لكني اقتبس منه الكلمة التالية : دفاعاً عن المشروع الديموقراطي العربي الحديث، مشروع بناء الدولة والمؤسسات، مشروع الإرادة الوطنية والسيادة والاستقلال، علينا أن نعمل سوياً، وكل على حدة، بكل ما أوتينا من قوة ومنعة وصلابة على قطع الطريقين: طريق الفتنة السنّية - الشيعية وطريق التطرف والغرائز العمياء».
نعمل معا دفاعا عن المشروع الديمقراطي..هذا ما قاله سعد، ابن لاب لبناني والام العراقية، في العراق ليسمعها كل الناس.
كتبها نسر الفلاح في 01:55 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: نسر الفلاح
