اطياف العراق

الجمعة,تموز 11, 2008


ليس في بيت عراقي

شباط 2006: نسف القبة الذهبية للمرقد ادى الى موجة من الهجمات الطائفية التى راح ضحيتها الآلاف....
تموز 2007: التفجير الاخير تسبب في تدمير مئذنتي المرقد وردود فعل تؤدي الى تدمير وتخريب عشرات المساجد
تموز 2008: للمرة الأولى منذ سقوط النظام السابق... آلاف الزوار الشيعة الى سامراء وسط ترحيب محلي وإجراءات أمنية
في التفجير الاول قتل العراقي اخيه العراقي ثم ندم. في التفجير الثاني خرب العراقي مسجد اخيه العراقي ثم ندم. اليوم يرحب العراقيون باخوانهم ويامنون لهم الحماية والامان:
الترحيب من شيم العراقي الاصيل: " أقام أهالي سامراء على طول الطريق بين بغداد ومدينتهم سرادق وخيماً وقدموا المشروبات الباردة والأطعمة الى الزوار، كما ان العشرات من أبناء سامراء أقاموا الولائم على شرف الزوار، لقد دعى احد وجهاء المدينة في منزله مأدبة غداء لأكثر من 500 زائر أعربوا عن سعادتهم الكبيرة لما شاهدوا من كرم الضيافة وحسن الاستقبال".
الاجراءات الامنية هى ايضا من المروءة التى يتحلى بها نشامى العراق. وبدعم من الاجهزة الامنية التي: "اقامت نقاط تفتيش. وقد انتشر رجال الشرطة والجيش العراقي ورجال لصحوة. بلغ عدد رجال الأمن أكثر من ألفي شخص وانتشرت آليات للجيش العراقي على طول الطريق بين سامراء وبغداد بغرض توفير الأمن". ارادها الارهاب فتنة، يريدها العراقون اعمار وتقوى.
اعمار حيث ان الحكومة العراقية تعمل على اعادة بناء المرقد برعاية منظمة اليونسكو
وتقوى لان الزوار الابرار يدعون الباري تعالى التسامح والغفران والمصالحة والامان لكل العراقيين.
لقد ماتت الفتنة وانتصر العراق كله. وبالاحرى لنقول ان الفتنة لا تعيش في بيت اهل واحد، ليس في بيت عراقي.
 نسر


askari