فحّ صوت اسامة بن لادن مرة اخرى من خارج كهفه الافغاني مستعملا تقنيات حديثة لابلاغ رسالته الجديدة – القديمة - السامة ذاتها. يندد بالحداثة والتطور والتقنيات وتعاون الافكار المنفتحة ويشيد بالتخلف والقتل والانتحار وتحريم تلاقي الامم الا على حد السكين ويطالب بتحرير فلسطين. وعاد دخل كهفه ليعيد شحن بطارياته من اجل رسالة اخرى ويتجرع سمّه.
لا شيئ جديد تحت ظلام بن لادن سوى ملاحظة صغيرة جذبت اهتمامي، هذه المرة لم يحرض على ذبح العراقيين.
لقد فهم اخيرا ان رقبة العراقيين صارت بعيدة على سكينه.
هنيا للعراق استسلام القاعدة في العراق.
لا شيئ جديد تحت ظلام بن لادن سوى ملاحظة صغيرة جذبت اهتمامي، هذه المرة لم يحرض على ذبح العراقيين.
لقد فهم اخيرا ان رقبة العراقيين صارت بعيدة على سكينه.
هنيا للعراق استسلام القاعدة في العراق.
كتبها نسر الفلاح في 01:40 مساءً ::
تعليق واحد
في12,حزيران,2008 - 02:25 مساءً, مدرسة حشاد صفاقس كتبها ...
مع تحيات مدونة مدرسة حشاد للتكوين النقابي بصفاقس اقترح عليكم زيارتها وابداء الراي في محتوياتها وفقكم اللهhttp://hached.maktoobblog.com/
الاسم: نسر الفلاح
